تشخيص امراض القلب

طرق تشخيص امراض القلب بالتفصيل و كيفية فحص القلب في البيت

امراض القلب هو مصطلح واسع يضم أي من الحالات المرضية التي من الممكن أن تؤثر على قلبك، تكون هذه الأمراض في الأوعية الدموية، الشرايين التاجية، عدم انتظام ضربات القلب، وحتى أمراض القلب الخلقِية التي ولدت بها. 

 

سجل بياناتك وأحصل مجانًا على دليل الوصول إلى الوزن المثالي باتباع أهم النصائح والوصفات الطبية الموثوقة.

أحصل عليه الان مجانًا من الصحة أونلاين  

الاسم

الايميل

   

تشخيص امراض القلب 

يوجد عدد من الفحوصات قد يلجأ إليها الطبيب حتى يصل إلى التشخيص الصحيح لمرض القلب، وأولى خطوات تشخيص مرض القلب هي أخذ التاريخ الطبي للمريض؛ سيسأل عن الأعراض الحالية والسابقة التي كنت تعاني منها، وكذلك تاريخ العائلة المرضي، ثم يطلب عمل تحاليل و تخطيط للقلب وغيرهم من الفحوصات..

1- التحاليل المعملية لتشخيص امراض القلب

بعض هذه الاختبارات يتطلب الصيام لمدة لا تزيد عن الاثنتي عشرة ساعة، وأغلبها لا يحتاج إلى الصيام. 

  • تحليل مستوى الدهون في الدم. 

يلجأ الطبيب إلى هذا التحليل إذا كنت تعاني من السمنة خاصةً أو إن كنت تتناول الكثير من الدهون غير الصحية مثل الزيوت المهدرجة التي تستخدم في جميع البيوت الآن، ويتم طلب التحليل في الأشخاص المدخنين أيضا. 

 وبعض الأطباء يقومون بطلبه بصورة دورية لجميع المرضى اللذين يشكون من أعراض مرض القلب، خاصة إذا تعدى العمر الأربعين عاما.

يتضمن تحليل الدهون في الدم ثلاثة اختبارات: 

  • الكوليستيرول الكلي. 
  • الكوليسترول السيء واسمه العلمي  ( البروتين الدهني ذو الكثافة المرتفعة ). 
  • الكوليسترول الجيد ( البروتين الدهني ذو الكثافة المنخفضة) . 
  • الدهون الثلاثية.

 

  • البروتين C المتفاعل ذو الحساسية العالية .

يُطلب هذا التحليل من قبل الطبيب، في الأشخاص اللذين لديهم عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب من الذين تصنيفهم أكثر للإصابة بأمراض القلب) وهم الفئة التي لم تتعالج مسبقا من أمراض القلب ولكن لديهم عوامل خطر مثل : 

  • ارتفاع ضغط الدم 
  • ارتفاع نسبة الكوليستيرول في الدم.

يفرز الكبد هذا البروتين استجابةً لحدوث إصابة أو عدوى في الجسم، تعرف هذه الاستجابة ما يعرف بالاتهاب) الذي يؤثر في حدوث تصلب الشرايين، لذلك عندما يجتمع هذا التحليل مع الاختبارات الأخرى والأعراض بشكل عام، يسهم في معرفة صحة القلب العامة.

  • البروتين الدهني (أ) 

لا يدخل هذا التحليل ضمن التحاليل الروتينية ولكن يطلب في حالة وجود تاريخ مرضي عائلي بأمراض القلب، إذ أنه مرتبط بالوراثة. 

 نوع خاص من الدهون يحتوي على البروتينات؛ جيناتك وخريطتك الوراثية وليس طعامك أو مستوى ممارستك للرياضة من عدمه هو ما يحدد مستوى هذا البروتين في دمك. 

وجود نسبة عالية من هذا البروتين الدهني في دمك تؤدي إلى زيادة نسبة الإصابة بتصلب الشرايين. حيث أنه يساهم في عملية ترسيب الدهون في جدار الشريان.

  • هوموسيستين

يفرز الجسم الهوموسيستين لصناعة البروتين الذي يحتاجه الجسم لبناء العضلات ولأمور أخرى، ولكن الكثير من هذا البروتين قد يؤثر سلبا في صحة القلب، بل وقد يسبب الإصابة بالسكتة الدماغية.

يُجرى هذا التحليل إذا كان المريض يعاني من خطر الإصابة بأمراض القلب أو له تاريخ طبي عائلي لأمراض القلب كون هذا سيؤثر في  تشخيص امراض القلب الوراثية كما في هذه الحالة.

  • تحاليل معملية أخرى تساعد في تشخيص امراض القلب

  • صورة دم كاملة cbc

  • مستوى الصوديوم والبوتاسيوم في الدم

  • مستوى اليوريا، النيتروجين والكرياتنين 

  • السكر الصائم. 

  • تحليل ALT وAST للكبد . 

  • تحليل الغدة الدرقية. 

الأشعة التصويرية لتشخيص امراض القلب

  • مخطط صدى القلب الإيكو

عن طريق الموجات فوق الصوتية يساعد هذا الجهاز في إعطاء صورة دقيقة لعضلة القلب وتجويفه والصمامات خاصة؛يستخدم الطبيب هذا الإجراء غالبا في حالة الشك  في بعض أمراض القل؛ مثل: ارتجاع أو ضيق الصمامات.

وقد يكون هناك تكلسات (رواسب كالسيوم) على الصمامات مسببة قلة مرونة الصمام، جميع ما سبق يظهر باستخدام جهاز الإيكو. 

  • التصوير بالموجات الفوق صوتية  

عن طريق هذه الموجات يقوم الجهاز بتوصيل صورة للجزء الذي يتم تصويره إلى شاشة على جهاز يراه الطبيب، حيث يمكن أن يكون هذا الجزء المُصوّر ( والذي غالبا ما يكون شريان) هو سبب مرض القلب أو نتيجة له.  

  • فحص الشريان السباتي بالموجات فوق الصوتية:

يستهدف الطبيب معرفة خطر اصابتك بسكتة دماغية، إذ أن بعض أمراض القلب تسبب جلطات وتخثر الدم، وحيث أن القلب يضخ الدم إلى جميع أجزاء الجسم.

فأي عضو من أعضاء الجسم معرض لخطر الإصابة بهذه الجلطات أثناء توزيع الدم المحتوي على الجلطة من القلب إلى الجسم.

 أكثر ما يخاف عليه الطبيب بعد القلب هو الدماغ؛ إذ أنه مسؤول عن عمل جميع أجهزة الجسم بما فيها القلب نفسه، يتم تغذية الدماغ بشريان يدعى الشريان السباتي، والذي قد يكون هو الموصّل للجلطات من القلب إلى الدماغ. 

 حيث يرى طبيبك من خلال فحص الشريان السباتي بالموجات فوق الصوتية صحة الشريان السباتي وهو المسؤول عن توصيل الدم من القلب للدماغ.

  • فحص البطن بالموجات فوق الصوتية:  

كما استدعى الأمر فحص الشريان السباتي في النقطة السابقة، فإن الشريان الأورطي لايقل أهميةً عنه، فكما أنه قد يشابه الشريان السباتي في نقل الجلطات، إلا أنه أيضا من أكثر الشرايين عرضة للتأثر بالضغط العالي الذي ينتج عن بعض أمراض القلب.

يمتد الشريان الأورطي من القلب في منطقة الصدر ،مرورا بالبطن وحتى الوصول إلى الحوض، وأكثر جزء منه  تأثرا بالضغط العالي هو المنطقة الوسطى التي تتواجد في البطن.

إذ يحدث فيها  تمدد وانتفاخ نتيجة التأثر بالضغط العالي الناتج عن بعض أمراض القلب.  يظهر هذا من خلال فحصه في منطقة البطن بالموجات فوق الصوتية.

اختبار كهرباء القلب للوصول إلى  تشخيص امراض القلب

  • تخطيط كهرباء القلب (رسم القلب ECG)

 لعلك سمعت عنه كثيرا، حيث تستخدمه كثير من مستشفيات الطوارئ في تشخيص امراض القلب الطارئة، 

تخطيط القلب يساعد في معرفة إذا كان هنالك أي اضطراب في نظم كهرباء القلب.

ويُساعد على فهم أهمية هذا الجهاز ، معرفة كيف يعمل القلب ، إذا أن القلب يعتمد في عمله على النبضات الكهرببائية التي تخرج بصورة متناغمة ومتناسقة لتخلق انقباضات تؤدي إلى ضخ الدم.

أي خلل في هذا النظام الكهربائي يدل على وجود مرض في القلب. 

ولكن هل تخطيط القلب كافي لتشخيص أمراض القلب؟ بالطبع لا، يحتاج الطبيب لأكثر من هذا ،ولكنه خيار جيد لمعرفة إذا كان القلب يعاني من حالة حادة طارئة.

  • اختبار إجهاد عضلة  القلب 

ويكون جزء من الاختبار السابق ولكن يختلف في كونه لا يستخدم في تشخيص امراض القلب الطارئة. 

فكرة هذا الاختبار هي عمل تخطيط كهرباء القلب في حال قيام المريض بمجهود عضلي كالمشي أو الركض، ليظهر إذا كان القلب يعاني من أي أعراض أو خلل في كهرباء القلب أثناء المجهود فقط. 

  • مراقبة القلب بجهاز هولتر 

جهاز متنقل يقيس كهرباء القلب لمدة تتراوح من يوم إلى ثلاثة أيام متواصلة، ويتم استخدامه في حال عدم معرفة سبب المشكلة باستخدام جهاز كهرباء القلب الاعتيادي. 

  • جهاز تسجيل الأحداث القلبية : 

 ويكون حجمه أصغر والتحرك به أسهل، وهو للأشخاص الذين يعانون من أعراض مرض القلب بشكل متكرر، يقوم الشخص بالضغط على زرار حين الشعور بالعَرَض ويبدأ في التسجيل. 

3- فحوصات أخرى تفيد في تشخيص مرض القلب

  • القسطرة القلبية: 

 تحت جهاز الأشعة السينية يقوم طبيبك بإدخال أنبوبة رفيعة (قسطرة) من خلال أحد شرايين الذراع أو الرجل، لتصل إلى القلب حيث يمكنه أن يرى ما بداخله ويشخّص أي أمراض به.

  • دراسة الفيزيولوجيا الكهربائية: 

في حالة اصابتك باضطراب في نظم القلب، يقوم هذا الاختبار على قياس أفضل علاج مناسب لك، حيث يقوم الطبيب باخداث خلل في ضربات قلبك، تحت ظروف آمنة ويقيس استجابة الأدوية المختلفة لها. 

   فحص القلب في البيت

يهدف هذا الاختبار لقياس صحة الدورة الدموية، و الكشف المبكر عن أمراض القلب ، فمن خلال هذا الفحص  يمكن ترجيح مدى صحة القلب دون الذهاب إلى طبيب، ودون جهدٍ يُذكر، كما أنه لا يستغرق الكثير من الوقت.

طريقة فحص القلب في البيت

احضر إناء (يتسع لكلا يداك معًا) وضع فيه ماء بارد و قطعًا من الثلج، ثم ادخل يديك في الماء وقم بإخراجها بعد ثلاثين ثانية، يختبر هذا الأمر كيفية استجابة الدورة الدموية للماء البارد، 

إذا حين الانتهاء من الثلاثين ثانية قم بإخراج يدك من الماء وراقب كيف تغير لونهما، إذا كان اللون أصبح أحمرًا فلا تقلق هذا دليل على صحة الدورة الدموية وتوصيل الأكسجين للأنسجة، 

بينما إن تحول اللون للأزرق أو ازداد شحوب الأصابع فهذا يعني أن عليك زيارة الطبيب للاطمئنان على صحة قلبك. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *