رجيم لمرضى الغدة الدرقية

رجيم لمرضى الغدة الدرقية |زيادة الحرق لمرضى الغدة الدرقية

يعد خمول الغدة الدرقية من الأمراض الشائعة، وخصوصًا عند النساء، والتي تسبب زيادة الوزن بصورة سريعة وملحوظة، فما أفضل رجيم لمرضى الغدة الدرقية؟ وكيفية زيادة الحرق لمرضى الغدة الدرقية؟ وهل يوجد مكملات غذائية لتنشيط الغدة الدرقية؟

رجيم لمرضى الغدة الدرقية 

إتباع نظام غذائي سليم وخاص بمرضى الغدة الدرقية، من أهم خطوات العلاج، ولكن عليك أيضًا تناول بعض المكملات الغذائية، والأدوية اللازمة مع الرجيم الصحي.

هناك بعض الأطعمة التي عليك تناولها وبعضها الآخر عليك تجنبها والتقليل منها.

الأطعمة التي عليك تناولها: 

  • البيض 

البيضة الكاملة لأنها تحتوي على نسبة كبيرة من اليود والسيلينيوم، التي تعد من العناصر المهمة لمرضى الغدة الدرقية.

  • اللحوم.

جميع أنواع اللحوم تعد من الوصفات المهمة للحصول على رجيم لمرضى الغدة الدرقية.

  • الأسماك.

جميع المأكولات البحرية مثل السالمون والتونة وغيرها؛ إذ تحتوي على نسبة كبيرة من اليود.

  • الخضروات. 

جميع الخضروات يمكنك تناولها، ولكن بكميات مناسبة، وخصوصًا إذا كانت مطبوخة.

  • الفواكه.

جميع أنواع الفواكه مثل الموز والبرتقال وغيرها.

  • منتجات الألبان.

مثل اللبن والجبن والزبادي.

  • المشروبات.

المشروبات الخالية من الكافيين، وينصح بشرب الكثير من المياه.

  • البقوليات والبذور.

مثل الأرز والقمح الأسود وبذور الكينوا وبذور الشيا وبذور الكتان.

الأطعمة التي عليك تجنبها:

  • الغذاء المصنع.

مثل السجق والكيك والكوكيز وغيرها من الوجبات السريعة.

  • المكملات الغذائية.

تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على اليود والسيلينيوم بكميات كبيرة يسبب العديد من المشكلات الصحية؛ لذا عليك استشارة الطبيب المتخصص أولًا قبل اللجوء إلى المكملات الغذائية.

كيفية إنقاص الوزن لمرضى الغدة الدرقية 

من السهل جدًا اكتساب الوزن في حالة خمول الغدة الدرقية؛ بسبب بطء عملية الحرق والأيض الغذائي، لذلك فإن هناك عدة نصائح عليك اتباعها لانقاص الوزن، ومن أهمها:

  • النوم جيداً 

النوم من ٧ إلى ٨ ساعات يوميًا؛ إذ يعد النوم الأقل من ذلك سببًا في زيادة الوزن، وخصوصًا في منطقة البطن.

  • الحرص عند تناول الطعام 

التركيز على أنواع الطعام التي يجب عليك تناولها والأنواع التي عليك تجنبها أو التقليل منها من الأمور المهمة جدًا في إنقاص الوزن لمرضى الغدة الدرقية.

  • لعب اليوجا أو التأمل 

تساعدك رياضة اليوجا على تقليل التوتر وتحسين الحالة الصحية العامة للجسم، وتساعد على إنقاص الوزن.

  • إتباع رجيم لمرضى الغدة الدرقية يحتوي على نسبة قليلة أو متوسطة من النشويات 

التقليل من نسبة النشويات في الطعام يساعد في إنقاص الوزن بقدر ملحوظ.

الرياضة المناسبة لمرضى الغدة الدرقية 

إذا كنت تعاني من اضطراب في الغدة الدرقية، ولكنك في حالة جيدة، باتباع النظام الغذائي السليم، وتناول الأدوية باستشارة الطبيب، فإنك تقدر على ممارسة أي أنواع من التمارين الرياضية كشخص عادي، مثل: رفع الأثقال والجري وغيرها.

في حالة أنك لازلت تعاني من أعراض خمول الغدة الدرقية، فإن هناك بعض التمارين الخفيفة التي يُنصح بممارستها:

  • المشي 

من أسهل التمارين التي يمكن ممارستها يوميًا، والتي تنظم ضربات القلب، وتساعد على تقليل الوزن.

  • تمارين الإيروبيك المائية 

مثل اليوجا؛ إذ تساعدك تمارين اليوجا على تقوية العضلات، وخصوصًا عضلات الجهاز التنفسي، التي تقلل من أعراض خمول الغدة الدرقية.

  • ركوب الدراجات 

في حالة التعب أو عدم القدرة على المشي يمكنك ركوب الدراجة وهي تعد من التمارين الأقل في المجهود وتعطي نتيجة جيدة في حرق الدهون.

  • السباحة 

يمكنك ممارسة السباحة يوميًا، ولكن بعد استشارة الطبيب المتخصص؛ للتأكد من صحة الغدة الدرقية وقدرتك على بذل المجهود.

زيادة الحرق لمرضى الغدة الدرقية 

هناك بعض العادات التي ينصح بها الأطباء للحصول على رجيم لمرضى الغدة الدرقية ومن أهمها:

  • تجنب النشويات البسيطة والسكريات 

عليك التقليل من النشويات والسكريات ولكن بعد استشارة الطبيب، لمعرفة الكمية المناسبة لك، إذ يعد التقليل منها كثيرًا من أسباب الخلل في هرمونات الغدة الدرقية.

  • تناول كمية أكبر من الأطعمة المضادة للالتهابات 

تساعد الأطعمة المضادة للالتهابات، مثل: الطماطم والخضروات والفواكه والمكسرات وزيت الزيتون في التقليل من أعراض خمول الغدة الدرقية مثل آلام المفاصل وكذلك الاكتئاب وغيرها من الأعراض.

  • تناول وجبات صغيرة ومتكررة 

من أهم أعراض خمول الغدة الدرقية هو عدم كفاءة الجهاز الهضمي؛ لذا فإن تناول وجبات صغيرة يحسن من كفاءة الجهاز الهضمي كثيرًا مما يقلل من أعراض خمول الغدة الدرقية.

  • ممارسة التمارين الرياضية 

ممارسة الرياضة من الأمور التي تزيد من عملية الحرق، ولكن إذا كنت في حالة متأخرة من خمول الغدة الدرقية، فعليك الرجوع أولاً إلى الطبيب لتناول الأدوية وتحسين الحالة الصحية أولاً ثم التوجه إلى ممارسة الرياضة.

  • تناول الأدوية بانتظام 

ينصح الأطباء بتناول علاج الغدة الدرقية في الصباح، مع كمية كبيرة من الماء، ثم الانتظار لمدة نصف ساعة إلى ساعة قبل تناول الفطور كما يُنصح بعدم تناولها مع أدوية أخرى.

في حالة عدم الالتزام بشرط تناول الأدوية فإن ذلك يعوق نقصان الوزن وحرق الدهون.

فطور صحي لمرضى الغدة الدرقية 

يوجد العديد من الوصفات التي يمكنك تنفيذها بكل سهولة للحصول على رجيم لمرضى الغدة الدرقية صحي ومضمون، ومن هذه الوصفات:

  • عيش التوست مع البيض المسلوق.
  • الشوفان مع ربع كوب من الشعير.
  • سموثي الموز والتوت.
  • البيض مع المشروم.
  • أومليت البيض مع الخضروات.

الصيام المتقطع لمرضى الغدة الدرقية 

مع إثبات الكثير من الفوائد لنظام الصيام المتقطع ، فإنه لا يُنصح به لمرضى الغدة الدرقية؛ إذ يعد من أسباب عدم نشاط هرمونات الغدة الدرقية مما يقلل من الحرق ويزيد من الوزن.

يمكنك إتباع نظام الصيام المتقطع ولكن بعد إشارة الطبيب لتحديد عدد الساعات المناسبة للصيام على حسب حالتك الصحية.

مكمل غذائي لتنشيط الغدة الدرقية 

هناك عدة مكملات غذائية تساعد في تنشيط الغدة الدرقية، ومن أهم هذه المكملات:

  • اليود 

اليود من العناصر المهمة لتنشيط هرمونات الغدة الدرقية، ويعد من العناصر الخاصة والموجهة للغدة الدرقية خاصةً.

  • السيلينيوم 

نقصان نسبة السيلينيوم يعد من أهم أسباب خمول الغدة الدرقية؛ لذا عليك أخذه كمكمل غذائي باستمرار بعد استشارة الطبيب.

  • الزنك 

يعد الزنك من أهم العناصر التي تساعد في إفراز هرمونات الغدة الدرقية.

  • الحديد 

نقص نسبة الحديد في الجسم يؤثر على الحالة الصحية العامة وخصوصًا صحة الغدة الدرقية.

الكيتو وخمول الغدة الدرقية 

يعتمد رجيم الكيتو على تقليل نسبة الكربوهيدرات بدرجة كبير جدًا في الرجيم؛ مما يمنع تحول هرمون الـ T4 إلى هرمون الـ T3 مما يقلل من كفاءة الغدة الدرقية ويقلل من كفاءتها.

لذلك فإن رجيم الكيتو لا يتناسب مع مرضى خمول الغدة الدرقية، ولكن في حالة إتباع رجيم صحي يحتوي على نسبة متوسطة من الكربوهيدرات فإن ذلك يزيد من عملية الحرق ونقصان الوزن.

الخلاصة 

ينصح الأطباء باتباع رجيم لمرضى الغدة الدرقية؛ إذ يعد خمولها من أهم أسباب زيادة الوزن ومن أهم طرق زيادة الحرق:

  • ممارسة التمارين الرياضية.
  • تناول وجبات خفيفة ومتكررة.
  • التقليل من نسبة النشويات والسكريات.
  • شرب الكثير من الماء.
  • تناول الفواكه والخضروات بكثرة.
  • تناول الأدوية بانتظام.
  • تناول المكملات الغذائية.

المصادر

بقلم د. هدى إبراهيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *