ما هو مرض الكورونا

ما هو مرض الكورونا الجديد .. ماهي سلالة كورونا الجديدة في بريطانيا

في 31 ديسمبر 2019 سجلت منظمة الصحة العالمية أول حالة كورونا، في مدينة ووهان في الصين، وفي 30 يناير 2020 أعلنت عن تفشي الفيروس عالميا، وصُنف كوباء عالمي في 11 مارس 2020.

ما هو مرض الكورونا

مرض كورونا هو مرض تنفسي معدي، يسببه فيروس كورونا 2 SARS-COV-2 ) (، أغلب المصابين به يعانون من برد خفيف إلى متوسط، ويتعافون دون الحاجة لدواء..

لكن كبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة؛ كأمراض القلب، والسكري، وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة، والسرطان قد يعانون من مضاعفات خطيرة.

ومن أهم أعراضه:

  • السعال.
  • الحمى والارتعاش.
  • احتقان الأنف.
  • ضيق وصعوبة في التنفس.
  • التهاب الحلق.
  • فقدان حاستي الشم والتذوق.
  • ألم في العضلات.
  • الإسهال.
  • الغثيان والقيء.
  • الصداع.
  • الإرهاق.

ما هو مرض الكورونا الجديد 

عائلة فيروسات كورونا تضم الكثير من الفيروسات، وهي –كجميع الفيروسات- دائمة التحور، لتحسن من طرق انتقالها، وبالتالي تزيد من فرص بقائها..

في ديسمبر 2019 ظهر فيروس كورونا المستجد، الذي تميز بقدرته على الانتشار بسهولة، وتسبب في تسبب في وفاة الكثيرين..

لم تكن تلك أول سلالة لفيروسات كورونا التي تظهر في الإنسان، إذ ظهر قبل ذلك فيروس SRAS في نوفمبر 2002 في جنوب الصين، وفيروس MERS في السعودية عام 2012..

وها نحن ذا في سبتمبر 2020 تظهر سلالة الجديدة للفيروس لأول مرة في جنوب شرق إنجلترا، وبحلول شهر ديسمبر مثلت حوالي 60% من حالات كورونا الجديدة في أوروبا، وانتشرت في الدنمارك، وهولندا، ودول أوروبية أخرى..

وفي 4 يناير 2021 تظهر سلالة أخرى في جنوب إفريقيا..

وفي 10 يناير 2021 اُكتشفت سلالة جديدة في مطار اليابان، عند أربعة مسافرين قادمين من البرازيل..

ماهي سلالة كورونا الجديدة في بريطانيا

تعرف بـ B.1.1.7 ، ويُعتقد أنها تنتشر أسرع بنسبة 70%، إذ نتجت عن طفرة جينية في الحمض النووي للفيروس أدت إلى تغيير في نوع البروتين الموجود على سطح الفيروس، وإلى الآن لا يُعتقد أنها أخطر من السلالة السابقة، أو أنها مقاومة لللقاح.

سلالة كورونا الجديدة جنوب افريقيا

تعرف بـ B.1.351، وهي مرتبطة بارتفاع الحمل الفيروسي أكثر من السابق، لذا تنتشر أسرع، ويعتقد أنها مقاومة للعلاج والتطعيم، لكن لا يوجد ما يؤكد ذلك إلى الآن..

أدت الطفرة إلى تغيير البروتين الموجود على سطح الفيروس أيضا، والذي يُعتقد أنه يمكن أن يسبب عدم فاعلية الأجسام المضادة المستخدمة في علاج السلالة السابقة، وأنه لابد من استخدام أجسام مضادة أخرى مستخلصة من المتعافين من السلالة الجديدة.

لكن من المؤكد أن طرق منع العدوى في السلالات الجديدة لا تختلف عن السابق، وهي:

  • تغطية الفم والأنف بالكمامة الطبية.
  • البقاء على بعد متر ونصف على الأقل من أي شخص آخر.
  • غسل اليدين باستمرار لمدة 20 ثانية، خاصة قبل الأكل.
  • تجنب لمس الفم والأنف والعينين.
  • تغطية فمك وأنفك عند العطس أو السعال.
  • تعقيم الأسطح باستمرار.

ما هو مرض الكورونا وما اسبابه 

تعيش أغلب فيروسات كورونا في الحيوانات مثل البقر والجمال، وانتقال الفيروس من الحيوان للبشر لأول مرة غير معروف السبب حتى الآن، إذ يُعتقد أنه انتقل من المأكولات البحرية أو سوق الحيوانات في ووهان..

بينما ينتقل الفيروس من شخص لآخر عن طريق الرذاذ الخارج من فم وأنف المصاب، عند العطس، السعال، أو حتى الكلام، ويأخذ من حوله العدوى عند ملامسة الفيروس الفم، الأنف، أو العين، ويحدث ذلك في حالة:

  • أن تكون على مسافة أقل من متر ونصف من المريض، فينتقل الفيروس مباشرة إليك.
  • أن تأخذ الفيروس من سطح ملوث، ثم تلمس فمك، أنف، أو عينيك بيديك الحاملة للفيروس.

تشخيص كورونا

يتم تشخيص كورونا بعمل تحليل كورونا ، والذي يقتصر على المخالطين، أو من ظهرت عليهم أعراض، ويتم عمل التحليل بأخذ أيا من الآتي:

  • مسحة من الأنف وخلف الحلق.
  • عينة من سوائل الجهاز التنفسي السفلي.
  • عينة من اللعاب أو البراز.

ثم يتم الكشف عن الحمض النووي للفيروس في العينة، بعد مضاعفته بتقنية الـ pcr، للتمكن من العثور عليه وإن كان قليل في العينة، هناك نوعان من الجينات يكشف عنهم التحليل، وتكون النتيجة:

  • إيجابية عند وجود الجينين في العينة.
  • سلبية في حالة عدم وجود أيا منهما.
  • غير نهائية في حالة وجود أحد الجينين فقط، ولابد من إعادتها للتأكد.

كم يستغرق تحليل كورونا

تظهر النتيجة خلال يوم أو يومين من أخذ العينة، إذ يتم غالبا عمل التحليل في مكان آخر غير الذي تؤخذ فيه المسحة، لذا يستغرق بعض الوقت لظهور النتيجة.

مدى دقة تحليل كورونا

تعطي المسحة نتيجة صحيحة في أغلب الحالات، لكن إن تمت في مرحلة مبكرة جدا قد تعطي نتيجة خاطئة سلبية، لعدم وجود كمية كافية للفيروس للكشف عنه بالمسحة..

وهناك دراسة تشير إلى أن دقة الأشعة المقطعية على الصدر تصل إلى 98%، بينما تصل دقة المسحة إلى 71% فقط، لذا غالبا يطلب الطبيب الأشعة المقطعية أولا، وإن كانت إيجابية، يتم عمل المسحة للتأكيد الإصابة.

ما هو مرض الكورونا وما هو علاجه

يعتمد العلاج على حالة المصاب، وتأثير الفيروس على الجهاز التنفسي..

  • في بداية العدوى: ينتج المرض عن تكاثر الفيروس داخل جسم المصاب.
  • مع تقدم المرض: تظهر الأعراض نتيجة لتأثير المناعة في محاربة الفيروس، مسببة التهاب الجهاز التنفسي وتلف أنسجته.

لذا ففي بداية العدوى يعتمد العلاج بشكل أساسي على مضادات الفيروسات، بينما لاحقا يكون لمثبطات المناعة والمضادات الالتهابات دور أكثر فاعلية في العلاج..

إضافة إلى اختلاف العلاج بناءا على حالة المريض، وتشمل إرشادات العلاج بناءا على شدة المرض التالي:

  • علاج الكورونا خارج المستشفى (أعراض خفيفة إلى متوسطة)

يأخذ المريض أجسام مضادة ضد الفيروس، تمنع المزيد من اتصال الفيروس بالجهاز النتفسي، مثل bamlanivimab و casirivimab و imdevimab، وتؤخذ فقط عند المصابين المتوقع أن يعانوا من أعراض خطيرة لاحقا..

كما يُنصح بأخذ ديكساميثازون dexamethasone في بعض الحالات.

  • العلاج داخل المستشفى دون الحاجة لأكسجين

يعتمد العلاج على ديكساميثازون dexamethasone، وقد يفيد remdesivir في هذه الحالة.

  • العلاج داخل المستشفى عند الحاجة إلى أكسجين

يعتمد العلاج على على ديكساميثازون dexamethasone و remdesivir، قد يُستخدم أحدهما فقط، وقد يستخدمان معا، بناءا على حالة المريض وكمية الأكسجين التي يحتاجها.

الخلاصة

ما هو مرض الكورونا ؟ هو مرض يصيب الجهاز التنفسي، نتيجة الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ومن أهم أعراضه:

  • السعال.
  • الحمى والارتعاش.
  • احتقان الأنف.
  • ضيق وصعوبة في التنفس.
  • التهاب الحلق.
  • فقدان حاستي الشم والتذوق.
  • الإسهال.
  • الغثيان والقيء.

وينتقل من شخص لآخر عن طريق الرذاذ الخارج من فم أو أنف المصاب عند السعال، العطس، أو الكلام، ويعتمد علاجه على تأثير الفيروس على الجهاز التنفسي وحدة الأعراض..

إذ تستخدم مضادات الفيروسات في بداية العدوى، مثل الأجسام المضادة للفيروس (bamlanivimab)، ومضادات الاتهاب ومثبطات المناعة لاحقا، مثل ديكساميثازون (dexamethasone).

 ومثل معظم الفيروسات يتحور الفيروس باستمرار لضمان بقائه، ونتيج عن هذا التحور سلالات جديدة في بريطانيا، جنوب إفريقيا، والبرازيل، يُعتقد أنها أسرع في الانتشار، لكنها ليست أخطر من السلالة السابقة.

المصادر

بقلم د. أمنية محفوظ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *